الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

دراسة عن السكان في لبنان: نسبة الطلاق إلى إرتفاع ومشاركة النساء الإقتصادية لم ترتفع سوى 20% منذ عام 1970

19-05-2013

نشرت صحيفة النهار، يوم الاحد الماضي، تقريراً عن نتائج دراسة عن حال السكان في لبنان، قام بها مركز الدراسات والمشاريع الانمائية، بناءاً على الاحصاءات الرسمية، واستناداً الى إحصاءات وتقديرات دولية وبعض الدراسات الاحصائية المحلية، مثل الدراسة عن الهجرة التي أجرتها الجامعة اليسوعية عام 2010، و تطرق فيها الى مجالات شتى كالديموغرافيا والاسرة، الهجرة، التعليم، العمل، الصحة، المشاركة الاجتماعية، مركزاً على فئتي الشباب، والنساء.
وتشير الدراسة إلى أن معدل الخصوبة في لبنان أصبح أقل من الإحلال، أي أن المرأة اللبنانية لا تنجب، كمعدل عام، طفلين للحلول مكانها ومكان رديفها، مما سيؤدي الى نمو طبيعي سلبي للسكان (ولادات ناقص وفيات) في لبنان في المستقبل المنظور. وتعزو الدراسة ذلك إلى إرتفاع معدل سن الزواج الاول لدى النساء اللبنانيات إلى 29 سنة ولدى الرجال الى 32 سنة، كما تشير إلى تضاعف نسبة الطلاق في لبنان منذ سنة 1970، وهو منحاً ينعكس تأثيره على النساء أكثر منه على الرجال، بحيث يتجاوز عدد المطلقات في لبنان أربعة أضعاف عدد المطلقين، لأن ا لرجال المطلقين يعاودون الزواج أكثر من النساء المطلقات.
وفي مجال التعليم، أشارت الدراسة إلى أن نسبة الأمية في لبنان لمن هم في سن الـ 45 سنة وما فوق تقارب الـ25 في المئة، تنقسم إلى 44 في المئة للنساء و15% للرجال، في حين أن نسبة التحاق الإناث بالتعليم تفوق نسبة التحاق الذكور، وذلك في مستويات التعليم المتوسط، الثانوي والجامعي. أما في مجال العمل، فإن الشباب (من الفئة العمرية 15-29) يمثلون حوالي 41 في المئة من مجموع القوى العاملة، إلا أن نسبة مشاركة النساء الشابات في العمل الإقتصادي لم ترتفع إلا بنسبة 20 في المئة منذ السنة 1970 وحتى السنة  2004، بالرغم من الالتحاق المتزايد للنساء بالتعليم، وإنها بالفعل انخفضت خلال هذه المدة من 16 الى 5 في المئة وذلك للفئة العمرية من الشابات مابين 15-19 سنة، لكنها ارتفعت من 20 الى 38 في المئة للشابات من فئة 25-29 سنة. ومع ذلك فإن نسبة النساء من القوى العاملة إزدادت 15% بين العامين 1996 و 2004 ، ونسبتهن من اجمالي حجم "الكوادر العليا" ازدادت 57% ومن "الإختصاصيات" مئة بالمئة.
في المجال الصحي، فقد أشارت الدراسة إلى أن كل النساء اللبنانيات الحوامل يستشرن طبيباً خلال فترة الحمل، وأن جميعهن يضعن أطفالهن بإشراف طبيب وفي المستشفيات، غير أنها كشفت عن ان نسبة اللواتي يستشرن طبيباً بعد الولادة تعتبر منخفضة نسبياً ولكنها في تصاعد مستمر، وأن الأغلبية الساحقة من النساء الشابات تعرفن كيفية انتقال مرض السيدا، كما تعلمن أن ممارسة الجنس الآمن هو أحد سبل الوقاية من هذا المرض، وعلى الرغم من الفروق المناطقية في هذا المجال. (النهار 19 أيار 2013)

شارك على