الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

ظاهرة الـ"توك توك» في ضواحي لبنان الفقيرة

6-8-2018

اشارت صحيفة الاخبار في تحقيق اعدته حول وسائل النقل، انه بعد "السرفيس" و"الفان"، وصل الى لبنان الـ"توك توك"، وهي وسيلة النقل الأهم في البلدان المكتظة التي تقع بمعظمها تحت خط الفقر مثل بنغلادش، باكستان والسودان. وبحسب صحيفة الاخبار فمنذ سنتين تقريباً، أدخل تجار الدراجات النارية الـ"توك توك" إلى لبنان، الذي سرعان ما بدأ ينتشر في بئر حسن، طريق المطار، الأوزاعي، الرحاب والدورة، وكذلك في باب التبانة والسوق القديم ومنطقة الحدادين في طرابلس، مشيرة الى ان في ضواحي المدينتين، بات لهذه المركبة التي لطالما التصقت بالفوضى والفقر، حضور قوي، كباب للارتزاق يقي أصحابها وطأة الإيجارات وذلّ البطالة. وحول الموضوع، لفت محمد، بائع الكعك في منطقة الرحاب في صبرا، الى ان "التوك التوك" يتطلب رأس مال بسيط لا يتعدى 1600 دولار، وبلا طوشة المحلات والإيجارات"، وقد ايده الرأي حامد الذي فُصل من عمله قبل عام، فاشترى توك توك وحوّله إلى "إكسبرس" لبيع القهوة في السوق القديم في طرابلس، والذي اشار الى ان "هيك أريحلي، بطلّع 40 ألف ليرة بالنهار تعيل خمسة من أفراد عائلتي بعدما فشلت في الحصول على عمل آخر". واضافت الاخبار ان في الضاحية الجنوبية، بدأ أخيراً يُسجَّل استخدام جديد للـ"توك توك" كوسيلة للنقل "أسرع من السرفيس... وأرخص بألف ليرة"، على ما تقول سمية التي تستخدمه للتبضع، فيما اشار حسن، السائق والبالغ من العمر 19 عاماً، الى انه يحصل على 40 الف ليرة يومياً، مبديا في المقابل قلقه الدائم من حواجز الدرك التي يعمل على تفاديها، لأن لا تصنيف رسمي بعد لهذه المركبة الكهربائية. (الاخبار 4 آب 2018)

شارك على

المفكرة

لا يوجد حالياً

فرص عمل

الجمعة, تشرين اﻷول 9, 2015
مجموعة الابحاث والتدريب للعمل التنموي
الاثنين, آب 31, 2015
منظمة كفى
السبت, آب 22, 2015
قرى SOS للأطفال