لمناسبة تخريج كلية الاعلام في الجامعة اللبنانية بفرعيها الاول والثاني، يوم امس، 227 طالباً وطالبة، قابلت صحيفة السفير عدد من الطالبات المتخرجات اللواتي ابدين تخوفهن من ان يصبح مستقبلهن مجرد ورقة معلقة على جدار. فقد لفتت نور احدى الطالبات الى ان "الجامعات باتت تخرج عاطلين/ات عن العمل، تحديدا من قسم الصحافة في كلية الإعلام، وخصوصا في ظل المعاناة الاقتصادية التي تعيشها وسائل الإعلام المحلية". من جهتها، اختلفت ملاك مع نور في توصيف الواقع، فبالنسبة اليها قطاع الإعلام واسع وكبير وقادر على الاستيعاب، لكنها ترد المشكلة إلى وضع البلد المتعدد الأحزاب والتبعية، واضافت قائلة: "إن أردت أن تعمل في أية وسيلة عليك أن تكتب بقلمها لا بقلمك، بهويتها لا بهويتك، بأسلوبها لا بأسلوبك"، بينما اشارت ملاك الى مشكلة أخرى تعاني منها متخرجات الإعلام وتعود إلى النظرة المتخلفة التي تعتبر الحجاب عائقا امام التوظيف، فيما تساءلت باميلا أبو حنا عن دور نقابتي الصحافة والمحررين في حماية عالم الصحافة.
(السفير 11 تشرين الاول 2016)