الاشتراك في النشرة الإخبارية

Custom Search 2

أنت هنا

المساواة في الارث يحدث شرخاً بين الاسلاميين 

30-8-2017

بعد التشكيك في نوايا الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، بتغيير القوانين في اتجاه إقرار المساواة في الإرث والسماح بزواج التونسية بغير المسلم (راجع خبر: http://bit.ly/2wI5s2W) ابدت بعض النساء التونسيات تشكيكهن بحدوث تغيير حقيقي، باعتبار انه لا تزال هناك معارضة شديدة لمثل تلك الاصلاحات الاجتماعية. ومثالاً على ذلك افادت بلقيس، طالبة جامعية من قرطاجة تتخصص بالادب الانكليزي، بانها تشعر بان التمييز الجنسي لا يزال ممأسسا في تونس، الامر الذي سيطرح صعوبات امام اقرار القوانين. كذلك، اعربت ليليا، وهي طالبة مقيمة في العاصمة تونس، عن شكوكها بشأن الوعود التي قطعها السبسي، وقالت في هذا الاطار لموقع "ميدل ايست آي": اعلم انه لن يتم اقرار هذين القانونين بسبب المعارضة الواسعة التي سيواجهانها من المجتمع التونسي ومن السياسيين الاخرين. بالمقابل، رحبت الباحثة في حقوق المرأة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا في منظمة "هيومن رايتس ووتش" روثنا بيغوم بدعوة الرئيس التونسي للمساواة بين الجنسين لافتة الى ان تونس هي الاكثر تقدما في المنطقة في عدد من الشؤون المتعلقة بحقوق المرأة، ومعتبرة ان من شأن التخلص اخيرا من هذه القواعد التمييزية ان يساعد النساء التونسيات ويشكل ايضا نموذجا يحتذى للمنطقة. وفي سياق متصل، اشارت صحيفة الحياة الى ان دعوة الرئيس التونسي للمساواة بين الجنسين ادت الى انقسام الاسلاميين في تونس والخارج إذ هاجمت "حركة النهضة" الإسلامية بزعامة راشد الغنوشي عضو التنظيم الدولي لـ"الإخوان المسلمين"، وجدي غنيم، بعد تكفيره الرئيس، ما استدعى رداً من الأخير هاجم فيه "العلمانــيين" في تــــونس، مؤكداً أنه يكفرهم كما يكفر مؤسس الدولة الحــبيب بورقيبة، وذلك على خلفية الجدل الدائر حول "المساواة". (النهار، الحياة 24 آب 2017) 
 
اخبار ذات صلة:
تشكيك في نوايا الرئيس التونسي بالمساواة بين النساء والرجال
دعوة الرئيس التونسي للمساواة في الارث بين مؤيد ومعارض

الرئيس التونسي يدعو للمساواة في الميراث والازهر يعترض
 
 
 
 

شارك على