افاد مكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في فينا في تقرير نشره يوم امس بان جريمة الإتجار بالبشر التي تحتلّ المرتبة الثالثة على مستوى أكثر الجرائم ربحاً بعد تجارة المخدرات والسلاح، والتي تطاول الرجال والنساء والأطفال، تبقى بلا عقاب في غالب الأحيان عبر العالم. كما اشار التقرير الى انه بالرغم من تزايد الأحكام القضائية الصادرة مؤخرا بشأن وقائع على ارتباط بالإتجار بالبشر في أفريقيا والشرق الأوسط، مثل الاستغلال الجنسي ونزع الأعضاء، لكن يبقى العدد الإجمالي للإدانات في تلك المناطق متدنّياً جداً، موضحا بان المتجرين لا يواجهون عمليّاً احتمال إحالتهم إلى العدالة، وداعياً إلى تعزيز التعاون الدولي لملاحقة الشبكات الإجرامية. وقد خلص التقرير الى ان البلدان التي تشهد نزاعات ملسحة وصلت فيها جرائم الاتجار بالبشر إلى عدد غير مسبوق منذ ثلاثين عاما، مشيراً إلى ان الاستغلال الجنسي يبقى في طليعة جرائم الاتجار بالبشر ويشمل 59% من الضحايا الذين تم احصائهم/ن عام 2016. كما لفت التقرير الى ان المتجرين بالأعضاء ينشطون بصورة خاصة في مخيمات اللاجئين/ات، حيث يجتذبون/ن ضحاياهم/ن بوعود زائفة بالمال و/أو بنقلهم إلى أماكن أكثر أماناً. وفي الختام، كشف التقرير أن 70% من ضحايا الإتجار بالبشر، الذين تم رصدهم في العالم، كنّ من النساء، وأن 23% من مجمل الضحايا قاصرات. (للاطلاع على التقرير يمكنكم/ن مراجعة الرابط التالي:
https://goo.gl/tjFYNH). (الاخبار 7 كانون الثاني 2019)